الجمعة، 13 مايو، 2011


لحدن يزعل نفسه ويشيل في قلبه وحنا من الطين
السنه أنتهت والعين تذرف دموع ماعرف كتابه
كـلـنـا  عـلـى درب التـسـامـح والمحـبـه مـاشـين
ونلقى السعاده تفتح قلوبنا من دون ماتطق بابه
تدخل فيك من كل صوب من اليسار لليمين
وتمشي في عروق قلبك وتنتهي من السبابه
وتشرق السعاده وترتسمها بصدق اتبان في العين
وننسى الزعل  وينصب عالفنجان اصبابه
ومضت الشهور كلها ذكرى تنعد على كثر السنين
الدنيا كلها اخـذ وعطى وياما خذينــا منها كسـابه
مواقف عيت قلوبنا تتناساها واتركت من جوفها اللين
اصبحت قاسيه ، من كل صوب مقفل ابوابه
جرب افتحه والتسامح مفتاحه، شويه حنين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق